أظهر استطلاع اجرته رويترز/إبسوس أن شعبية الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا تزال عند أدنى مستوياتها في مسيرته السياسية وسط استياء واسع النطاق من الحرب على إيران ومن أداء الجمهوريين في إدارة الاقتصاد.
ولم يؤيد سوى 33 بالمئة من الأميركيين أداء ترامب في البيت الأبيض- وهو الاستطلاع الثالث على التوالي الذي تجريه رويترز/إبسوس وتسجل فيه هذه النسبة من المشاركين تأييدهم للرئيس.
وتشكل هذه النسبة فيما يبدو عبئا محتملا على حزبه الجمهوري الذي سيحاول الدفاع عن أغلبيته الضئيلة في الكونغرس خلال انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من تشرين الثاني.